
غرفة عجمان تحصد جائزتين من “ستيفي” للشرق الأوسط وشمال أفريقيا تكريماً للابتكار والتأثير المجتمعي
في تأكيد جديد على مكانة الإمارات العربية المتحدة في خارطة التميز المؤسسي الدولي، حققت غرفة عجمان إنجازاً لافتاً بفوزها بجائزتين ضمن جوائز ستيفي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي احتضنه فندق إنتركونتيننتال في مدينة إسطنبول. جاء هذا الفوز تتويجاً لمسيرة حافلة من الابتكار وتطوير الخدمات، ليضع الغرفة في مصافّ المؤسسات الحكومية الأكثر تميزاً على المستوى الإقليمي والدولي.
تسلّم عبدالله عبدالمحسن النعيمي، مدير إدارة الاتصال الحكومي في غرفة عجمان، جائزتين متميزتين في آنٍ واحد؛ إذ نالت الغرفة الجائزة الذهبية عن فئة “الابتكار في إدارة خدمة العملاء والتخطيط والممارسة”، فيما حصدت الجائزة البرونزية عن فئة “التأثير الاجتماعي الأكثر ابتكاراً”. وأكد النعيمي أن هذا التتويج يعكس المكانة المتقدمة التي رسّختها الغرفة على خارطة التميز المؤسسي، ويُجسّد قدرتها على تطوير منظومة خدماتها وفق أعلى المعايير العالمية، من خلال مبادرات مبتكرة تصنع أثراً ملموساً في تجربة المتعاملين والمجتمع على حدٍّ سواء. وأشار إلى أن هذا التقدير يمثّل شهادة دولية جديدة على قدرة الغرفة على المنافسة في المحافل العالمية، وعلى كفاءة مؤسسات إمارة عجمان في تحقيق نتائج نوعية بارزة.
من جهته، أشاد المهندس عبدالله بن محمد المويجعي، رئيس مجلس إدارة غرفة عجمان، بهذا الإنجاز الذي يعكس الجهود المتواصلة في تطوير الخدمات وتبنّي أفضل الممارسات المبتكرة والمستدامة. وأوضح المويجعي أن الفوز بجائزتَي ستيفي يندرج في سياق أشمل يتمثّل في دعم تحقيق رؤية عجمان 2030 وتعزيز بيئة ممارسة الأعمال، إلى جانب تنمية أنشطة أعضاء الغرفة من منشآت القطاع الخاص والترويج للفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات. ولفت إلى أن الجائزتين تُبرهنان على استمرارية تطور منظومة الأعمال والخدمات في الغرفة، وتعكسان ثقة المؤسسات الدولية في الجهود الإماراتية وممارساتها المبتكرة التي تجمع بين النمو الاقتصادي والارتقاء بجودة الحياة في المجتمع.
وقد شهدت دورة هذا العام من جوائز ستيفي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا منافسة استثنائية بكل المقاييس؛ إذ كشفت ماجي ميلر، رئيسة الجوائز، أن عدد الترشيحات بلغ نحو 1400 مرشح من 18 دولة، فيما توزّعت الجوائز على متنافسين من 15 دولة شملت الإمارات والمملكة العربية السعودية والبحرين والكويت وسلطنة عُمان وقطر ومصر والأردن والمغرب وتركيا والجزائر وتونس والعراق وليبيا ولبنان. يُجسّد هذا الحضور الإماراتي الفاعل في منافسة بهذا الحجم والتنوع نموذجاً يحتذى به، ويؤكد أن مؤسسات الدولة تواصل رسم مسارات التميز على الصعيد الدولي بثقة واقتدار.




