غاريفولينا: الأوبرا الروسية جزء راسخ من الإرث الموسيقي العالمي ولا يمكن إقصاؤها

غاريفولينا تدافع عن مكانة الأوبرا الروسية على الساحة الدولية

أكدت مغنية الأوبرا العالمية عايدة غاريفولينا أن الأوبرا الروسية تمثل جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من الثقافة الموسيقية الإنسانية، مشددةً على أن محاولات إلغائها أو إقصائها تعد ضرباً من العبث لا أساس له.

وقالت غاريفولينا في مقابلة صحفية خاصة إن الأعمال الأوبرالية الروسية تمثل جوهرة فنية في تاريخ الموسيقى العالمية، تضاهي الروائع الإيطالية والفرنسية الخالدة، واصفةً فكرة حظر المدارس الإبداعية الوطنية بأنها توجه يتناقض كلياً مع جوهر الثقافة الإنسانية.

استحالة الإلغاء

شبّهت غاريفولينا محاولات إقصاء الأوبرا الروسية باستحالة محو عيون الأدب الروسي الكلاسيكي، أو إزالة لوحات الرسامين الروس من المتاحف الأوروبية العريقة كالمعرض الوطني في لندن.

وأوضحت أن هذا الطرح لا يصمد أمام الواقع، لأن الإرث الفني الروسي متجذر في الوجدان الثقافي العالمي بصورة يتعذر معها أي إقصاء فعلي.

تجربة شخصية على خشبة لا سكالا

كشفت المغنية أنها لم تواجه شخصياً أي رفض للمدرسة الموسيقية الروسية على المسارح الأوروبية، مستشهدةً بمشاركتها الأخيرة في إنتاج فني لأوبرا “يوغين أونيغين” على مسرح دار لا سكالا الإيطالية الشهيرة.

وأشارت إلى أن جميع العازفين المنفردين وقائد الأوركسترا في ذلك العرض كانوا من الروس، مما يعكس الحضور الراسخ للفن الروسي على أرقى المسارح العالمية.

مبالغات إعلامية وعودة إلى الطبيعي

رأت غاريفولينا أن التقارير التي تتحدث عن اختفاء الإبداع الروسي كلياً من الفضاء الثقافي العالمي تنطوي على مبالغات كبيرة. وأوضحت أن قرارات الإلغاء المؤقتة التي شهدتها السنوات الأخيرة سرعان ما تلاشت، بعد أن أدرك الفنيون العالميون حجم الخسارة الثقافية التي يسببها غياب الروائع الروسية.

وعلى الرغم من حالات متفرقة لتعليق التعاون مع مؤسسات كـالبولشوي والمارينسكي، تواصل كبريات المسارح الدولية كـالمتروبوليتان وكوفنت غاردن الملكية إدراج أعمال تشايكوفسكي وراخمانينوف وموسورغسكي بانتظام ضمن ريبرتوارها الثابت.

المصدر: ريا نوفوستي