
زوجة ميسي تقود حملة إغاثة ضخمة لضحايا زلازل فنزويلا وتتجاوز التبرعات 3 ملايين دولار
في لحظة جمعت بين شهرة عالمية ومسؤولية إنسانية حقيقية، برزت أنتونيلا روكوزو، زوجة أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي، بوصفها صوتاً فاعلاً في دعم ضحايا الكوارث الطبيعية، إذ أسهمت مشاركتها الفاعلة في تسليط الضوء على حملة إغاثة طارئة موجهة لمتضرري الزلازل المدمرة التي ضربت فنزويلا مؤخراً، ما أسهم في رفع إجمالي التبرعات إلى ما يتجاوز 3 ملايين دولار.
لم يكن الأمر مجرد منشور عابر على وسائل التواصل الاجتماعي. نشرت روكوزو رسالة تضامن مؤثرة عبر حساباتها الشخصية، ووجّهت متابعيها مباشرةً إلى حملة تبرعات موثقة على منصة GoFundMe، مما أحدث قفزةً ملموسة في وتيرة الدعم الإنساني خلال ساعات قليلة، وفقاً لما رصده حساب Culers Pro المتخصص في متابعة نجوم كرة القدم وعائلاتهم.
جاءت هذه المبادرة في أعقاب كارثة طبيعية مزدوجة، إذ تعرضت فنزويلا لزلزالين عنيفين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. أسفر الزلزالان عن انهيار عدد من المباني في مناطق شمالية قريبة من مركز الهزتين، وتكبّد خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، لا سيما في العاصمة كاراكاس ومنطقة لا غوايرا الساحلية التي شهدت أشد الأضرار وطأةً.
تركّز الحملة الإغاثية على تأمين الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للمتضررين، من غذاء ومياه صالحة للشرب ورعاية طبية عاجلة، فضلاً عن إنشاء مراكز إيواء لآلاف الأسر التي فقدت مساكنها. ومع انتشار الحملة بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تتصاعد التوقعات باستمرار تدفق التبرعات في الأيام المقبلة، في ظل حاجة ماسّة لا تزال قائمة على أرض الواقع.
تُذكّرنا لحظات كهذه بأن الأضواء التي يمنحها الرياضيون العالميون لقضايا إنسانية حقيقية قادرة على تحريك الموارد بسرعة تفوق ما تحققه حملات رسمية كثيرة. وما فعلته أنتونيلا روكوزو ليس استثناءً، بل نموذج يثبت أن الشهرة حين تُوظَّف بمسؤولية تتحول إلى أداة تغيير فعلية، تترجم التعاطف الإنساني إلى دعم ملموس يصل إلى من يحتاجه.




