الإمارات العالمية للألمنيوم تُدشّن أكبر مصنع لإعادة التدوير في الدولة بطاقة 185 ألف طن سنوياً

انطلاق تشغيل مصنع الطويلة لإعادة تدوير الألمنيوم في الإمارات

افتتحت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أكبر مصنع لإعادة تدوير الألمنيوم في الدولة، في خطوة تعزز مكانة الإمارات رائدةً في مجال الاقتصاد الدائري وإنتاج المعادن المنخفضة الانبعاثات الكربونية.

يتمتع مصنع الطويلة بطاقة إنتاجية تبلغ 185 ألف طن سنوياً، إذ يعالج خردة ما بعد الاستهلاك والخردة الصناعية لإنتاج سبائك وأسطوانات عالية الجودة ومنخفضة الانبعاثات.

وفورات طاقة تصل إلى 95%

أكدت وزيرة التغير المناخي والبيئة أن إعادة تدوير الألمنيوم توفر ما يصل إلى 95% من الطاقة مقارنةً بالإنتاج الأولي من المواد الخام، مشيرةً إلى أن الألمنيوم مادة قابلة لإعادة التدوير بصورة غير محدودة.

وأضافت الوزيرة أن هذا المصنع يُجسّد التزام الإمارات بتحقيق أهداف الاستدامة، وخفض الانبعاثات، وترسيخ نموذج الاقتصاد الدائري على المستوى الوطني.

منتجات متنوعة تحت علامات تجارية خضراء

تُسوّق الشركة منتجاتها تحت ثلاث علامات تجارية متخصصة في الألمنيوم المنخفض الكربون:

تعكس هذه التصنيفات التزام الشركة بتلبية الطلب المتنامي عالمياً على المعادن ذات البصمة الكربونية المنخفضة.

مسيرة التشغيل وخطط التوسع

بدأ المصنع تشغيله التجريبي في فبراير الماضي، قبل أن يتوقف مؤقتاً في مارس إثر اضطرابات أمنية في منطقة خليفة الاقتصادية بأبوظبي. استُؤنفت العمليات في أبريل، وانطلق الإنتاج الفعلي الشهر الماضي، مع توقع بلوغ الطاقة الكاملة خلال ستة أشهر تبعاً لمعدلات توافر الخردة.

وتمتد طموحات الشركة إلى ما هو أبعد من الإمارات؛ إذ استحوذت عام 2024 على مصانع في ألمانيا والولايات المتحدة، وتعمل حالياً على توسعة مصنع ليشتميتال الألماني بإضافة 150 ألف طن بحلول 2028، فضلاً عن رفع طاقة مصنع سبيكترو ألوويز في ولاية مينيسوتا إلى 65 ألف طن سنوياً في 2025.

وبما يشمل الاستحواذ المرتقب على مصنع في إيطاليا والتوسع الأوروبي والأمريكي، تسعى الشركة إلى رفع إجمالي طاقتها الإنتاجية من الألمنيوم المعاد تدويره إلى أكثر من 400 ألف طن سنوياً، لتتموضع بوصفها لاعباً محورياً في سوق المعادن المستدامة على المستوى العالمي.