ستة لاعبين يرفعون راية الإمارات في منافسات الجولف بالألعاب الآسيوية باليابان

على ملاعب نادي كاسوجي الريفي في مدينة ناغويا، بدأت تفاصيل الاستعداد الإماراتي تتشكّل بوضوح؛ حصتان تدريبيتان، صباحية ومسائية، يشقّ فيهما ستة لاعبين ولاعبات طريقهم نحو واحد من أبرز المحافل الرياضية في القارة الآسيوية. الوفد الإماراتي وصل إلى ناغويا عشية انطلاق التحضيرات، حاملاً معه طموحاً واضحاً وإرادة راسخة للمنافسة على أعلى المستويات.

تستضيف اليابان دورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي – ناغويا 2026»، وتنطلق منافسات الجولف خلال الفترة الممتدة من 30 سبتمبر حتى 3 أكتوبر المقبل، في نسخة تاريخية تجمع نخبة لاعبي القارة تحت سماء اليابان حتى الرابع من أكتوبر. ويشرف على تدريبات المنتخب المدرب فيصل السرغيني، فيما يتولى خالد مبارك الشامسي إدارة البعثة ومتابعة مجريات التحضير الميداني، وتتمحور الحصص التدريبية حول استيعاب طبيعة الملعب والاندماج المبكر في أجواء المنافسة الحقيقية.

يضم منتخب الرجال كلاً من جوناثان سيلفراج وريان أحمد ووسام مولان، فيما تمثّل منتخب السيدات كل من آسيا سليم وانتصار ريتش وجيمي كاميرو. ستة لاعبين يحملون اسم الإمارات أمام أعتى المنافسين في آسيا، في مشهد يعكس اتساع قاعدة الجولف الإماراتي وعمق منظومته التنافسية.

الحضور بمنتخبين كاملين للرجال والسيدات ليس مجرد تفصيل تنظيمي، بل هو دلالة على نضج رياضة الجولف في الدولة وتطور بنيتها الوطنية. يتيح هذا الحضور للاعبين اكتساب خبرة الاحتكاك المباشر بنخبة القارة، وهو ما يمثّل في حد ذاته رصيداً استراتيجياً لمسيرة المنتخبات على المدى البعيد.

وفي هذا السياق، أكد خالد الشامسي، الأمين العام لاتحاد الجولف، أن المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية تمثّل محطة محورية في مسيرة المنتخبين، مشيراً إلى ثقته الكاملة في قدرة اللاعبين واللاعبات على تقديم مستويات ترقى إلى التطور الذي تشهده رياضة الجولف الإماراتية. وأضاف أن الاتحاد، برئاسة اللواء الطيار المتقاعد عبدالله السيد الهاشمي، يحرص على توفير أفضل الظروف الممكنة لإعداد الأجيال القادرة على المنافسة قارياً ودولياً.

تندرج هذه المشاركة ضمن إستراتيجية الاتحاد الرامية إلى تعزيز الحضور الإماراتي في خريطة الجولف الآسيوية والعالمية، وبناء جيل من اللاعبين يحمل اسم الإمارات بجدارة في أرفع البطولات. وفي ناغويا، يبدأ هذا الجيل اليوم فصلاً جديداً من هذه المسيرة.